مجلة أمريكية تتحدث عن أغرب صاروخ روسي

صاروخ ستاتوس 6 الذي كشف عنه بالصدفة

مجلة أمريكية تتحدث عن أغرب صاروخ روسي
Military Zones

تنفق الولايات المتحدة الأمريكية مليارات الدولارات لتطوير أنظمة دفاع بحري مضادة للطوربيدات التي يمكن توجيهها نحو الشواطئ الأمريكية، لكن تلك الأنظمة ربما تفشل في إيقاف أغرب سلاح تطوره روسيا تحت الماء.

ذكرت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية أن روسيا تطور سلاحا خارقا يمكنه ضرب موانئ أمريكا وأساطيلها من مسافة تزيد على 9 آلاف كم، مشيرة إلى أن هذا السلاح لا تستطيع أنظمة الدفاع الأمريكية المضادة للطوربيدات إيقافه.

فالسلاح الروسي الذي يطلق عليه “ستاتس — 6″ يحمل صفة الطوربيدات البحرية، لكنه لا يخضع لقواعد عملها ولا يمكن اعتراضه بذات الطريقة التي تستخدم معها، وفقا للمجلة التي أوضحت أن السلاح الروسي الجديد هو نوع من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تنطلق نحو أهدافها في أعماق البحار والمحيطات.

وبينما تستطيع الصواريخ العابرة للقارات أن تنقل الرؤوس النووية من إحدى أطراف العالم إلى الطرف الآخر في وقت قياسي، التي تغادر الغلاف الجوي الأرضي وتعود إليه متجهة بسرعة فائقة نحو أهدافها، فإن السلاح الروسي الجديد يمكنه أن يقطع مسافة 9.6 ألف كم بين نقطة انطلاقه والهدف الذي يتجه نحوه.

ووفقا للمجلة فإن الطوربيد الروسي الخارق ينطلق تحت الماء على عمق يزيد على ألف متر، مشيرة إلى أنه ينطلق عبر تضاريس قاع البحر التي لا يمكن لأي غواصات أو مضادات للطوربيدات أن تصل إليها”.
وتابعت: “لكن من الناحية العملية لا يمكن للطوربيد الروسي أن يقطع كل تلك المسافة إلا إذا كان يمتلك تكنولوجيا فائقة”.

وتقول المجلة: “روسيا أعلنت الحرب على الأسماك في أعماق المحيطات”.
ولفتت المجلة إلى أن الطوربيد الروسي الجديد “ستاتس — 6” مصمم لضرب منشآت اقتصادية وبحرية على سواحل الأعداء، حيث يتسبب في قدر هائل من التلوث الذي يعيق الأنشطة المدنية والعسكرية في مساحات بحرية شاسعة.
ويمكن إطلاق الطوربيد الجديد من الغواصات المتقدمة التي تملكها روسيا أثناء تمركزها على مسافات يمكن أن تصل إلى 10 آلاف كيلومتر من المناطق المستهدفة.
سبوتنك

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *