القاعدة التي قصفتها اسرائيل في سورية ليست إيرانية و بل فيها خبراء روس

بانتسر أس1

القاعدة التي قصفتها اسرائيل في سورية ليست إيرانية و بل فيها خبراء روس

Military Zones

لسورية أولوياتها في الحرب و هي لا ترى فرق بين داعش و النصرة و كيان الإحتلال الإسرائيلي, و منذ مطلع الأزمة السورية قال وزير الدفاع السوري أن الغارات الصهيونية على سورية تأتي رداً على عمليات الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية التي يدعمها الإحتلال و ما صواريخ أريحا التي أطلقها كيان الإحتلال على موقع سورية الا رد صهيوني على عمليات الجيش العربي السوري في بيت جن, و لهذا السبب تؤجل سورية ردها على العدو الصهيوني بشكل مباشر بسبب إنشغال قواتها بقتال أدوات هذا العدو, و لكن مع بداية نهاية داعش بدأت سورية بإستعادة عافيتها و حماية القسم الأكبر من أجوائها من الطيران الإسرائيلي فلجأ الإحتلال مؤخراً الى إطلاق صواريخ اريحا 1 فتم إعتراض أحد الصواريخ الذي كان يهدد حياه العسكريين الروس و ذلك بحسب مصادر عسكرية روسية نقلتها عنها قناة الميادين اللبنانية.

حيث أفادت قناة الميادين أن نظام بانتسر اس 1 هو من اعتراض صاروخ اريحا 1 الإسرائيلي, و من قام بالإعتراض هم الخبراء الروس و أفاد الخبر الذي نقلته قناة الميادين بأن نظم الدفاع الجوي التي يشرف عليها خبراء روس تلقت تعليمات بالتصدي مباشرة لأي إعتداء إسرائيلي يهدد حياه العسكريين الروس و هو ما يدفع للإستنتاج الى أن الكثير من المواقع السورية أصبحت تحت الحماية الروسية بشكل مباشر.

و بحسب المعلومات التي نشرتها الميادين عن المصدر العسكري الروسي فإن القاعدة العسكرية التي تم قصفها هي قاعدة سورية قيد الإنشاء و يوجد فيها خبراء روس و لكن صاروخ بانتسر اس 1 إعترض الصاروخ الإسرائيلي و فشل إستهدافها و هو ما يفند الرواية الصهيونية على ان القاعدة المستهدفة هي قاعدة ايرانية في سورية.

هذا و يتوقع أن القاعدة التي حاول العدو إستهدافها هي قاعدة للدفاع الجوي حيث كانت قاعدة حميميم أكدت أن أن الضربة الإسرئيلية لم تتمكن من الحاق اي ضرر بالدفاعات الجوية السورية, ومن جانب آخر و بكون غالبية المواقع الإستراتيجية السورية تحوي خبراء روس فيمكن التكهن بأن غالبية المواقع السورية أصبحت تحت الحماية الروسية المباشرة في ظل إنشغال الجيش السوري بتحرير الأراضي السورية من الجماعات التابعه لإسرائيل و الولايات المتحدة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *